المعمودية لها دور أساسي في خلاصنا
المعمودية هي سر الأستنارة. وهي واحدة من أسرار الكنيسة "الخلاصية": المعمودية، والميرون، والتوبة
والاعتراف، والإفخارستيا الي جانب سر الكهنوت و الزيجة و مسحة المرضى.
من خلالهم يمكننا أن نرى النور الإلهي ونخلص من الخطيئة والموت.
في الأحد السادس من الصوم الكبير، نقرأ عن المولود أعمى )يو 9(. يعرف هذا الأحد أيضًا ب "أحد التناصير. العديد
من المؤمنين يفضلون تعميد أطفالهم في هذا اليوم.
تاريخياً، كان الموعوظين في الكنيسة يتعلمون الإيمان ويستعدون للمعمودية في الأحد السادس من الصوم الكبير حتى يتمكنوا من الاحتفال
بأسبوع الالام المقدس كأعضاء في جسد المسيح.
كما أن الرجل الذي ولد أعمى لم يستطع رؤية النور بدون أن يخلق له المسيح اعين. نحن أيضًا لا نستطيع رؤية النور الخلاص بدون تجديد
طبيعتنا بالميلاد من المعمودية
المعمودية تفتح الباب للبر
(13- شهواته، ولا تقدموا أعضاءكم آلات إثم للخطية، بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات وأعضاءكم آلات بر لله.." (رو 6:11
بالمعمودية، يمكننا أن نبدأ حياة البر. من خلالها نكون أمواتًا للعالم والعالم ميتًا لنا. هذا البر، مع ذلك، ليس لنا ولا يمكن تحقيقه من قبلنا. بل هو
بر المسيح الذي يتم فقط من خلال دمه.
في صلوات المعمودية، يسأل الكاهن الرب قائلاً "]اجعلهم[ أواني طاهرة، أبناء للنور، وارثين لملكوتك ... لكي يجاهدوا كوصايا المسيح."
ايضا يرتدي الشخص المعتمد حديثًا الون الأبيض كرمز للطهارة والبر، نضع شريطًا أحمر عليهم لتمثيل أن هذا لا يمكن تحقيقه إلا في المسيح
من خلال سفك دمه الذي يخلص
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ
(مت 5: 16)
لابد أن نكون شهود للمسيح